6 جزر تنقل السائح إلى قلب أوروبا في الإمارات

بواسطة التحكم بالمناخ تقنيا، تعتزم الإمارات جلب قطعة من أوروبا إلى مياهها الإقليمية، من خلال مشروعها الجريء (قلب أوروبا)، الذي يصنفه خبراء قطاع الضيافة الدوليين على أنه الأول من نوعه بالمنطقة

بواسطة التحكم بالمناخ تقنيا، تعتزم الإمارات جلب قطعة من أوروبا إلى مياهها الإقليمية، من خلال مشروعها الجريء (قلب أوروبا)، الذي يصنفه خبراء قطاع الضيافة الدوليين على أنه الأول من نوعه بالمنطقة.
ولا يكتفى بنقل ملامح الحضارة الأوروبية بتفاصيلها الدقيقة، إنما من خلال صناعة المناخ المناسب لها تصنيعا، حتى لا يشعر السائح باختلاف كبير بينها وبين بيئته الأصلية، إذ يقام المشروع على أرخبيل من ست جزر صناعية، تغطي مساحتها 4 كلم قبالة سواحل دبي.

جزيرة أوروبا تتوسط جزيرة أوروبا قلب المشروع، وهي منتجع متكامل يجسد روعة القارة الأوروبية، من خلال المرفأ المتألق باليخوت الخاصة، وبوابته التي بنيت على هيئة القوس، والتي تعبر من خلالها القوارب، لتبدأ رحلتها من مدخل البحيرة المركزية والمارينا الرائعة، وكأنها تطوي حواجز الزمان والمكان لتنقلك إلى قلب أوروبا، عبر تصميمات معمارية تحاكي روعة حضارة القرية الأوروبية.

جزيرة موناكو

  • وما إن تطأ قدماك أرض جزيرة موناكو، حتى تأسرك روعة الأناقة والترف في الريفيرا الفرنسية، حيث ترسو السفن إلى جوار السطح الخشبي الدائري، بينما يتمتع النزلاء بالاسترخاء من خلال السباحة أو السير على حافة حوض السباحة. وتضم الجزيرة بوابة تسوق فندقية فخمة وصغيرة عند المكان الذي يصل فيه الزوار، وبالقرب منها تغطي مظلة ملونة حمام سباحة مفتوح وكبير، صمم خصيصا للبالغين، كما يوجد فندق فاخر ذو تصميم عصري على حافة موناكو مارين.

جزيرة ألمانية

  • وتنتشر في جزيرة ألمانيا فلل رائعة مزودة بحمامات سباحة خاصة على طول حافة شاطئ رملي، تزينها نوافذ كبيرة الحجم، ومناور لتحقيق أقصى قدر من الدفء والاستمتاع بالألوان التي تبوح بها الطبيعة المحيطة.

 جزيرة السويد

  • وتتميز جزيرة السويد بمناظرها الخلابة، فعلى أحد الجوانب يظهر الشاطئ، بينما ترتفع الصخور الكبيرة على الجانب الآخر بضعة أمتار من البحيرة، وتقع في الأعلى أربع فلل راقية التصميم، فيما تصطف فلل ضخمة وحديثة على امتداد الشاطئ، وتضم الجزيرة سوقا مركزية تضم مجموعة كبيرة من مطاعم المأكولات الأصيلة والمحلات العصرية.

 جزيرة سان بطرسبرج وصممت جزيرة سان بطرسبرغ على غرار المدينة الروسية التي تحمل الاسم نفسه، فتنتشر فيها فلل ذات تصاميم فريدة ومميزة، لكل منها أسطح على شكل قبة وأبراج متألقة مصممة على غرار أسطح سان بطرسبرغ، وغالبا ما توصف بـ»فينيسيا الشمال»، لما تمتاز به من تصميمات تبعث على البهجة البصرية.

 جزيرة سويسرا أما جزيرة سويسرا، فجاءت غنية بالمطاعم التي تقدم أشهى المأكولات العالمية وأرقى المنتجات السويسرية، فيما تنتشر الساحات والأفنية الدائرية المزودة بالمحلات والمطاعم، وتمتاز الجزيرة بمرافقها الترفيهية والرياضية، وخاصة ملاعب التنس والريشة الطائرة المتوفرة للإيجار، وصالة عصرية للألعاب الرياضية لممارسة التمارين فيها، تثير البهجة في ربوعها وتتزامن مع التصميم المعماري الكلاسيكي للمباني السويسرية. وخلال اليوم، تتساقط الثلوج من آن لآخر على النزلاء لتنقلهم دون أن يشعروا إلى أجواء بلادهم برشاقة.

استدامة بيئية وأكد المدير التنفيذي لمجموعة كلايندنست أن دبي لم تشهد تلك التقنيات من قبل، حيث يتمتع المشروع بكفاءة بيئية عالمية المستوى، من خلال شراكات مع أبرز المعماريين وخبراء التقنية في العالم لجعل مشروع (قلب أوروبا) منارة للاستدامة والتصميم المبتكر والميزات الخضراء الصديقة للبيئة، وواحدة من أكثر الوجهات المتطلعة للمستقبل البيئي في العالم. وأضاف: جميع الفلل في جزيرة ألمانيا تعمل بالطاقة الشمسية 100 %، وسيتمكن مالكوها من تحصيل الأموال من خلال بيع الطاقة الفائضة. ومن أهم مميزات المعمار في الجزر الست التحكم في طقس الشوارع، لتتيح أجواء أوروبية للراغبين في التريض خارج منازلهم على مدار العام..

أشجار معمرة وأوضح أن دبي تسلمت 58 شجرة زيتون معمرة من أوروبا تتراوح أعمارها بين 133 و1400 عام، لتضفي على جزر قلب أوروبا لمسة خاصة، بما تمثله شجرة الزيتون من دلالات على مستوى العالم بوصفها رمزا للسلام وعنوانا للكرم، ونقلت تلك الأشجار بحرا لتصبح جزءا أساسيا من مشروع قلب أوروبا، وهي قادرة على التأقلم مع مناخ دبي بعد فحوصات ودراسات أكدت تلك النتيجة، وستجري مراقبة نموها عن كثب من قبل مختصين في موقع المشروع.

تقنيات التحكم بالمناخ وقال المدير التنفيذي لمجموعة كلايندنست جوزيف كلايندنست: سنعمل على التحكم بالمناخ تقنيا، لتوفير أفضل تجربة لزوارنا على مدار العام، مشيرا إلى تطبيق تقنية ألمانية لتوفير ما يعرف بشارع المناخ الخارجي، من خلال الاستعانة بخبرات المركز الألماني فرونهوفير، الذي يعد واحدا من المنظمات الرائدة عالميا في البحوث العلمية البيئية منذ 2009. وبين كلايندنست أنه تم خلال المشروع، تطبيق نظام تحكم لتوفير ما يعرف بالشارع الماطر، حيث يعاد توجيه الهواء العائد من المباني والفنادق إلى فتحات الهواء في الشوارع، وفي الإطار ذاته، سيتم توفير الثلوج والأمطار حتى في الصيف، بدلا من أن نضطر لضخ هواء بارد على الزوار لتخفيف درجة الحرارة من 50 إلى 27 درجة، وسيتم بخ المياه من خلال أدشاش ماء مخفية بتقنية أنبوب التكثيف لإنتاج المطر.